• حبة البركة ودورها في تغذية وعلاج الدواجن

  • بواسطة العضو : شعبان عبدالقادر

    عدد المشاهدات : 55548 مره
  • تطورت صناعة الدواجن في العالم خلال القرن الماضى تطورا كبيرا في مجال انتخاب السلالات وفي مجال التغذية بحيث أصبح الوزن في دجاج التسمين الذي كان يؤخذ في فترة تربية 120 يوما مثلا يؤخذ في أقل من 40 يوما. وبعد أن كان تحقيق إنتاجية عدد 100 بيضة لكل دجاجة بياضة طول حياتها أمرا صعبا أصبح الآن الإمكان تحقيق إنتاج أكثر من 320 بيضة. ومع هذا التطور الكبير تعقدت وتشابكت المشاكل المرضية إلي درجة أننا لا نستطيع في كثير من المشاكل المرضية تشخيص المشكلة علي أنها مرض بعينة أو بذاته. ولكن في الغالب ما تكون مجموعة من المسببات المرضية التي أدت لظهور هذا العرض المرضي مما دفع العاملين في هذا المجال سواء الأطباء البيطريين أو المربين إلي استخدام العديد من الأدوية أو العقاقير لمعالجة تلك المشاكل.

    وأصبحنا نرى أن الكثير من المربين يستخدم أدوية وبعض المركبات الدوائية في الأعلاف من عمر يوم وحتى عمر التسويق والذبح في دجاج التسمين مثل مضادات الكوكسيديا ومضادات السموم الفطرية ومحفزات النمو وغيرها والتي نتيجة تراكمها في أنسجة الطائر المختلفة قد تكون لها تأثير سيئ علي صحة مستهلك لحومها أو بيضها.

    ولقد اهتمت الأبحاث العلمية في الآونة الأخيرة باستخدام النباتات والأعشاب الطبية في معالجة كثير من الأمراض في الإنسان تجنبا للآثار السلبية والسيئة التي قد تنتج عن استخدام العقاقير التي من أصل كيماوي والمهتمون بالأبحاث البيطرية وحرصا علي صحة الإنسان اهتموا كثيرا باستخدام البيوتكنولوجيا لإيجاد سلالات من الدجاج لها خاصية مقاومة بعض الأمراض. إلا أن هذا المجال مازال داخل معامل البحث العلمي كما أنه تم التوصل إلي أمصال ولقاحات الكثير من الأمراض التي تصيب الحيوان والدجاج والهدف الأساسي من ذلك هو مقاومة تلك الأمراض والحد من استخدام الأدوية والكيماويات والتي تضر بصحة الإنسان.

    وتوجد أبحاث أخرى تهتم باستخدام بعض النباتات الطبية ومستخلصاتها في صناعة الدواجن. حبة البركة التى تعرف باسم حبة مباركة أو الحبة السوداء أو الكمون الأسود أو الكمون الآكل وتسمى بالفارسية "شونيز" هى بذور نبات Nigella Sativa وقد عرف قدماء المصريين هذا النبات وكانوا يسمونه "شنقت" وذكروه فى بردياتهم فى علاج أمراض الصدر والكحة ؛ حيث أن الهدف من استخدام الحبة السوداء هو الحد أو التقليل من استخدام الأدوية والكيماويات في صناعة الدواجن المهمة حتى تكون مصدرا للبروتين الرخيص والأمن للإنسان.

    تستعمل بذور حبة البركة كمحسن لطعم المأكولات إذ تضاف إلى الخبز والحلبة المطحونة ، أما بالنسبة لاحتوائها على الزيت فإنها تستعمل علاجا للكحة وأمراض الصدر أما بإضافة البذور إلى الشاى أو القهوة، أو إضافة زيت حبة البركة المستخرج منها بواقع 3-4 نقط. ويعتبر الزيت مسكنا قويا وطاردا للغازات Carminative هذا وتباع فى الصيدليات مادة النجلون Nigellone المفصولة من البذور على هيئة نقط تستعمل فى علاج الربو Asthma والسعال الديكى Whooping-Cough . كما تباع فى شكل كبسولات محكمة القفل ومعبأة بطريقة آلية ونظيفة وتصنفها إحدى شركات الأدوية المتخصصة وعبوة الكبسولة 100مم3 أو 450 مم3.

    والحقيقة العلمية أن الفائدة الرئيسية لزيت حبة البركة هى تقوية جهاز المناعة لدى الإنسان عموماً سواء مان شاباً أو شيخاً أو ذكراً أو أنثى على حد سواء ، وحيث أن قوة الأجسام بصفة عامة لها علاقة وثيقة بقوة ومقدرة جهاز المناعة فى هذه الأجسام فإن (زيت حبة البركة) سيقوم كذلك بتقوية المقدرة الحركية والجسمانية لدى من يستخدمون هذا الزيت.

    ولزيت حبة البركة فوائد أخرى معروفة منذ القدم فى علاج العديد من الأمراض وتحسين وظائف الجسم، وقد أثبتت الدراسات الحديثة فعالية زيت حبة البركة كمضاد للتقلصات وفى حالات الصداع النصفي، والاضطرابات النفسية. وزيت حبة البركة له تأثيرات علاجية مفيدة أخرى مثل زيادة إفراز العصارة الصفراوية، وزيادة إدرار البول، والقضاء على الميكروبات المعوية وهذه الخواص لزيت حبة البركة تفى بها زجاجات (زيت حبة البركة) وكبسولات (بركة) على سواء. وذلك لاحتوائها على الزيت الطبيعي النقي دون أية إضافات وذلك لضمان تأثيراته الفعالة فى الوقاية من الأمراض والقضاء على الكثير من الأعراض المرضية وزيادة الحيوية والنشاط الجنسي والمناعة الطبيعية للجسم.


    التحليل الكيماوي لحبة البركة :
    حبة البركة من النباتات الموسمية التي تنمو في بلدان حوض البحر المتوسط وتحتوي بذورها علي 30% زيت و 0.4-45% زيوت طيارة. هذه الزيوت الطيارة تحتوي علي 18-24% مادة الثيموكينون (Thymoquinones) والتي يرجع لها التأثير المضاد للبكتريا والفطريات والديدان إلي جانب تأثير هذا الزيت أيضا كمضاد للأورام السرطانية كما أثبت ذلك أحد العلماء بكلية طب الأزهر بمصر.
    ويحتوي مسحوق بذرة حبة البركة منزوعة الزيت علي حوالي 29% بروتين خام بنسبة هضم 75% وبروتين حبة البركة غني بمعظم الأحماض الأمينية الأساسية (Essential Amino Acids) وكفاءة بروتين حبة البركة (C-PER) حوالي 1.6 في حين أنه في القمح حوالي 1.2 ؛ وتتكون بروتينات حبة البركة أساسا من ثلاثة أنواع هي الجلوتين بنسبة 32.9% والألبومين 36% والجلوبيولين 24%.


    الاستخدامات التطبيقية لبذور وزيت حبة البركة:
    أثبتت الأبحاث الطبية أن حبة البركة لها تأثير فعال علي ديدان الكرش (البارامفسيتوم) والديدان الشريطية في الأغنام كما أن لها تأثير فعال علي المكورات العنقودية الذهبية (Streptocooci) و (E. Coli) والسالمونيلا (Salmonellae) وأيضا لها تأثير فعال على المكورات العنقودية (Streptococci). وهذه المعزولات البكترية تم عزلها من لحوم الدجاج وتمت دراسة تأثير زيت حبة البركة عليها في بحث (1)تم أجراه في مصر، وكان من توصيات البحث إمكانية استخدام زيت حبة البركة في مصنعات لحوم الدجاج للتقليل من نسبة التلوث بتلك الميكروبات علما بأن بذور حبة البركة تستخدم لنفس الغرض في صناعة بعض أنواع الجبن في سوريا.
    وفي بحث (2) عن استخدام مسحوق حبة البركة في علف الدجاج البياض بنسبة 2% يؤدي إلي زيادة إنتاج البيض كما أنه يزيد من نسب الإخصاب في الديوك ومن نسب الفقس في البيض المخصب ، وقد عزى ذلك للتأثير المنشط لحبة البركة علي الغدة الدرقية (Thyriod Infection) كذلك وجود تأثير مثبط علي العدوى البكترية دون السريرية (دون الإكلينيكية) (Infection Subclinical) وبالتالي تحسن من الصحة العامة للدجاج مما يزيد في إنتاجيته.
    وأثبت بحث آخر (3) أن الحبة السوداء لها تأثير محفز للمناعة (Immunomodulator) لمرض النيوكاسل (N.D) والجمبورو (IBD) في دجاج التسمين. وفي دراسة (4) عن تأثير الحبة السوداء على المناعة في الدجاج البلدي المطعم ضد مرض الكوكسيديا (Coccidiosis) حيث وجد أن مسحوق الحبة السوداء له تأثير محفز للمناعة تمثلت في زيادة المناعة الخلوية (Cellular Immunity) والمناعة العضدية (Humoral Immunity) كما وجد أيضا أن إضافة مسحوق الحبة السوداء بنسبة 2% إلي العلف له تأثير منشط للنمو (Growth Promoter) في الدجاج وقد عزى ذلك إلي التأثير المنشط للحبة السوداء علي العصارة الصفراوية (Choleric) والتي لها تأثير علي زيادة هضم الدهون الموجود بالعلف مما يساعد في زيادة الوزن.
    وفي دراسة (5) لبعض الظواهر البيولوجية والمناعية فى طيور السمان اليابانى المغذاة على علائق تحتوى على بعض مستحضرات حبة البركة ، حيث تم استخدام 560 طائر غير مجنس من عمر يوم وحتى عمر 42 يوم وقسمت الطيور عشوائياً الى سبع معاملات كل منها مقسم الى 4 مكررات يحتوى كل مكرر على عشرون طائر (7´ 4´ 20 طائر) وتمت تغذية الطيور فى المجاميع المختلفة كالأتى:
    المجموعة الأولى (م1): العليقة الأساسية 1% بذور حبة البركة.
    (م2): العليقة الأساسية 2% بذور حبة البركة.
    (م3): العليقة الأساسية 1% كسب حبة البركة.
    (م4): العليقة الأساسية 2% كسب حبة البركة.
    (م5): العليقة الأساسية 1% زيت حبة البركة.
    (م6): العليقة الأساسية 2% زيت حبة البركة.
    (م7): العليقة الأساسية فقط (الكنترول).

    وتم حساب وزن الجسم واستهلاك العليقة والكفاءة الغذائية كما تم حقن الطيور ب 2/1 مل و 1 مل و 2/11 مل من كرات الدم الحمراء للغنم عند أعمار 7، 21 و 28 يوم على التوالى. وتم ذبح 7 طيور من كل معاملة عند أعمار 21، 28، 35 يوم و 42 يوم لآخذ وزن الأعضاء الداخلية وهى الكبد الطحال، حويصلة فيرلثيويس والأمعاء الدقيقة كما تم أخذ عينات دم وذلك لقياس مستوى الأجسام المناعية فى جسم الطيور فى المعاملات المختلفة وقياس بعض خصائص الدم من عدد كرات الدم الحمراء وعدد كرات الدم البيضاء ومستوى الهيموجلوبين وحجم الخلايا كما تم قياس البروتين الكلى والألبيومين والجلوبيولين المناعى بمكوناته المختلفة.
    وأظهرت النتائج الأتى :
    1. أن التغذية على بذور حبة البركة بمستوى 2% أدى الى زيادة فى وزن الجسم عند عمر 21 يوم و 42 يوم بينما التغذية على زيت حبة البركة بنسبة 1% أدى الى زيادة فى وزن الجسم عند عمر 35 يوم.
    2. بالنسبة للوزن النهائى ووزن الجسم المكتسب والإحتياج الغذائى والكفاءة الغذائية أظهرت النتائج أن أحسن القيم كانت للمجموعة التى تغذيت على بذور حبة البركة بمستوى 2%.
    3. كما أظهرت النتائج أن أعلى قيمة كانت للوزن النسبى للطحال وحوصلة فيبريثيوس عند عمر 35 يوم للطيور التى تغذيت على بذور حبة البركة بمستوى 2%.
    4. أن أستخدام بذور حبة البركة بمستوى 2% أظهرت تحسن فى عدد كرات الدم البيضاء وعند عمر 35 يوم و 42 يوم.
    5. كما أظهرت النتائج أن الطيور التى تغذيت على بذور حبة البركة بمستوى 2% كان بها أعلى قيم من الإجسام المناعية عند عمر 21 يوم و 28 يوم.
    6. أما البروتين الكلى والألبيومين فكانت أعلى قيم لهم فى الطيور التى تغذيت على بذور حبة البركة بنسبة 1% و 2% وزيت حبة البركة بنسبة 2%.
    7. بالنسبة للجلوبيولين المناعى أظهرت النتائج أن الطيور التى تغذيت على بذور حبة البركة بمستوى 1% و 2% وزيت حبة البركة بمستوى 1% و 2% كانت بها أعلى القيم .
    8. ومن هذه الدراسة يتضح أن إضافة بذور حبة البركة بمستوى 1% أو مستوى 2% أظهر بعض التحسن فى صفات الإنتاجية والاستجابة المناعية لطائر السمان اليابانى.


    وفي بحث (6) بعنوان (استخدام كسب حبة البركة كمصدر غير تقليدي للبروتين النباتي في تغذية السمان اليابانى) أجريت تجربتين في هذه الدراسة. وقد أستخدم 60 كتكوت فى التجربة الأولى تم تقسيمها إلى مجموعتين بهدف تقييم و مقارنة بروتين كل من كسب فول الصويا و بروتين كسب حبة البركة. كما تهدف التجربة الثانية إلى استبدال جزء من كسب فول الصويا بكسب حبة البركة في تغذية السمان الياباني ، حيث أستخدم 225 كتكوت سمان يابانى عمر يوم تم توزيعها عشوائيا على خمسة مجاميع بكل مجموعة 45 كتكوت وقد تم استبدال كسب حبة البركة بدلا من بروتين كسب فول الصويا بنسب صفر، 5، 10، 20، 40 % خلال الفترة من صفر إلى ستة أسابيع من العمر وكانت جميع العلائق المقدمة متساوية في نسبة البروتين والطاقة.
    أوضحت نتائج التجربة الأولى أن بروتين كسب حبة البركة أقل جودة من بروتين كسب فول الصويا.وأوضحت نتائج التجربة الثانية أن المستويات المنخفضة لاستبدال 5 ، 10 % من بروتين كسب فول الصويا بكسب حبة البركة كان له تأثير إيجابي في تحسن أداء السمان اليابانى النامي بالمقارنة بالكنترول. وكان أداء السمان أفضل ما يمكن عند استبدال نسبة 5 % من كسب فول الصويا بكسب حبة البركة سواء عند ثلاثة أو ستة أسابيع من العمر. ومن جهة أخرى فان استبدال 40 % من بروتين كسب فول الصويا بكسب حبة البركة أدى لانخفاض وزن الجسم. انخفضت نسبة النفوق مع المستويات المنخفضة من الاستبدال ولكن ارتفعت النسبة عند نسبة استبدال 40 %. كفاءة التحويل الغذائي كانت أعلى مع نسب استبدال 5 ، 10 % وكان معدل التحسن معنويا بمقدار 14.7 ، 8.3 % على التوالي في الفترة من صفر إلى 3 أسابيع من العمر بينما كان معدل التحسن بمقدار 4.1 ، 1.2 % على التوالي في الفترة من صفر إلى ستة أسابيع من العمر بالمقارنة بالكنترول. لم تؤثر المعاملات المختلفة على معامل هضم كل من الدهن الخام، الألياف الخام، المستخلص الخالي من النتروجين فيما عدا السمان الذى تناول عليقه تحتوى على نسبة استبدال 5 % حيث كان معامل هضم البروتين أعلى بمقدار 3.7 % وأرتفع البروتين في سيرم الدم بنسبة 8 % وانخفضت نسبة الكولسترول بمقدار 16.8 % بالمقارنة بالكنترول. بينما أنخفض معامل هضم البروتين في السمان الذي يتناول عليقه تحتوى على نسبة استبدال قدرها 40 % بمقدار 10.8 % وانخفض بروتين سيرم الدم بمقدار 8.7 % وأرتفع مستوى حمض اليوريك بمقدار 17.3 % ،GGT بمقدار 59.6 % بالمقارنة بالكنترول . لوحظ ارتفاع درجة المناعة في السمان الذى تناول نسب الاستبدال المنخفضة وعلى العكس انخفضت المناعة بفارق 63 % بالمقارنة بالكنترول ولكن لم يكن الفارق بصورة معنوية.


    المراجع:
    1- بكر خشبة ، ليلي حسن يوسف : "إنتاج الدجاج المحلي والمستنبط .. رعاية-إنتاج-أمراض" ، معهد بحوث الإنتاج الحيواني، مركز البحوث الزراعية، مصر، 2004، ص172-173.
    2- Abdel-Aal, M. S. E. and S. R. Attia (1993). Alex. Sci., Exch. 14: 467.
    3- Ali, M.M.E. (2003). M.Sc. Thesis, Fac. of Agric. Mansoura University, Egypt.
    4- Azab Awad-Aallah, M.M. (2002). J. of Agric. Sci. Mansoura Univ., 27 (2): 791-801.
    5- El-Ayek, M. Y. (1999). Egypt. J. Nutr. & Feed, 2 (special issue): 279-296.
    6- El-Ayek, M. Y. ; A. A. Gabr and A. Z. Mehrez (1998). 1st Int. Conf. on Anim. Prod. & Health in Semi-Arid Areas. Suez Canal Univ. 1-3 Sept. : 273-281.
    7- El-Ayek, M.Y.; A.A. Gabr and A.Z. Mehrez (1999). Proceedings of the 7th Conference on Animal Nutrition, El-Arish , 19-21 Oct. 1999. Egyptian J. of Nutrition and Feeds, 2 (Special Issue): 265-277.
    8- El-Ekhnawy, K. E. ; A. M. Otteifa ; H. Ezzo Omaima and M. A. Hegazy (1999). Assuit Vet. Med. J. Vol. 40 No. 80. January: 292-309.
    9- El-Faham, S. Y. (1994). J. Agric. Sci. Mansoura Univ. 19(7): 2283-2289.
    10- El-Gaafarawy, A.M.; A.A.Zaki, A.A.; Enas, R. El-Sedfy and Kh. I. El-Ekhnawy (2003). Proc. of the 9th Conf. on Animal nutrition, October 2003, Egyptian J. Nutrition and Feeds, 6 (Special Issue): 539-549.
    11- El-Gendy, K.M; A.A. Zaki; Faten F. Abou Ammo and M.F.A. El-Gamal (2001). Proc.of the 8th Conf. on Anim. nutrition, Sharm El-Sheikh, Egypt, 23-26 October 2001, Egyptian J. Nutrition and Feeds, 4(Special Issue): 1-2.
    12- El-Ghamry, L. D. ; L. D. Abdel-Samee and M. Ibrahim (1997). Egypt. J. of Nutr. & Feeds, 1: 311-320.
    13- El-Gohary, E. S. H. I. (1997). M.Sc. Thesis Fac. of Agric. Mansoura Univ. Egypt.
    14- El-Harairy, M. A. ; B. E. El-Saidy ; A. E. Abdel-Khalek, and F. M. Abou-Ammou (2002). J. Agric. Mansoura Univ., 27(7): 4579-4588.
    15- El-Kady, R.I.; A.M. Kandiel and A.H. Etman (2001). J. of Agric. Sci. Mansoura Univ., 26 (12): 7645-7655.
    16- El-Saadany, S.A.; A.M.M. Zeid, A.M.A. Mohi-Eldin and T.I El-Monayer (2003). Proc. of the 9th Conf. on Animal nutrition, October 2003, Egyptian J. Nutrition and Feeds, 6 (Special Issue): 551-561.
    17- El-Samra Abou-Egla ; G. K. Salwa ; A. E. Genedy Abou-Zied ; H. S. Zeweil (2000). Egypt. Poult. Sci. Vol. 21(1): 107-125.
    18- Gabr, A.A. (1998). Journal Agric. Sci., Mansoura Univ., 23 (3): 1049-1060.
    19- Gabr, A.A.; S.A. El-Ayouty; A.A. Zaki; F.F. Abou Ammo and E.S.I. EI-Gohary (1998). Egyptian J. of Nutrition and Feeds, 1 (2): 97-102.
    20- Khalifah, M. M. (1995). M. Sc. Thesis, Fac. of Agric., Alexandria Univ.
    21- Nasr, A. S. (1998). First International Conferences on Animal Production and Health in Semi-Arid Areas, 385-391.
    22- Omar, M. E. (2003). M. Sc. Thesis, Fac. of Agric., Mansoura Univ. Egypt.
    23- Varvikko, J. C. (1986). Br. J. Nutr., 56: 131.
    24- Yousseef, M. M. ; A. M. Abdiene ; R. M. Khattab and S. A. Darwish (1998). Egyptian J. Nutrition and Feeds 1(2): 73-85.
    25- Zeweil, H. S. (1996). Egypt. Poult. Sci. J. 16: 451.

    الهوامش:
    (1) السيد مصطفى السيد : "الحبة السوداء علاج وغذاء للدواجن" ، مجلة دواجن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بيروت، لبنان، 2002، العدد (163)، ص30-31.
    (2) بحث عن استخدام الحبة السوداء في مجال الدواجن ، المؤتمر العلمي السابع لكلية الطب البيطري جامعة أسيوط – مصر، 1996.
    (3) بحث لفريق من الباحثين بكلية الطب البيطري بني سويف ، مصر، 1999.
    (5) Sabria B. Abou El-Soud (2000). Egypt. Poult. Sci. Vol. 20 (IV) Dec__. 2000: (S757757-776).
    (4) بحث منشور في المؤتمر العلمي الأول لمعهد بحوث صحة الحيوان – المعامل الإقليمية ، 2000.(5) Sabria B. Abou El-Soud (2000). Egypt. Poult. Sci. Vol. 20 (IV) Dec__. 2000: (S757757-776).
    (6) El- Samra Abou- Egla, Salwa G. K. Genedy, A.E. Abou-Zeid and H. S. Zeweil (2001). Egypt. Poult. Sci. Vol. 21 (I) January 2001: (107-125).

  • المقال يعبر فقط عن رأى الكاتب ولا يعبر بالضرورة عن رأى الموقع

تعليقات الأعضاء
ناصر كامل    27 سبتمبر 2016
موضوع مفيد جدا جزاكم الله خيرا
للمشاركة وإضافة تعليقاتك وأرائك سجل دخول
أضف تعليقك

إقرأ أيضا..

» المزيد
كيف يتم الخلاص من خسائر صناعة الدواجن ؟؟

كيف يتم الخلاص من خسائر صناعة الدواجن ؟؟

كتير من مربى الدواجن يشتكون من الخسارة فى تربية الدواجن .. ومنهم ناس كتير اتخرب بيتها وعلى مشارف السجون ومنهم ناس هاربين من احكام وناس تانية فى السجون ..

عدد المشاهدات : 4204 مرة التفاصيل

الكلى اكثر اعضاء الطير تعرضاً للظلم اثناء فترة التسمين ما اسباب الإصابة وكيفية المحافظة عليها

الكلى ما وظائفها و اسباب الإصابة وكيفية المحافظة عليها
من وجهة نظر العضو حمادة الدهشورى

عدد المشاهدات : 6240 مرة التفاصيل
ما هى برامج الاضاءة فى عنابر امهات التسمين ؟

ما هى برامج الاضاءة فى عنابر امهات التسمين ؟

أهمية بـرامـج الإضاءة - الأهـداف مـن تصميم برامج الإضاءة - متي تبدأ الاستثارة الضوئية - توصيات كــوب للإضاءة - الخ ..

عدد المشاهدات : 2222 مرة التفاصيل
الشرح المفصل لـ الالتهاب الشعبي المعد للدجاج و أعراضه والإجـراءات الوقائية منه وكيفية علاجه.

الشرح المفصل لـ الالتهاب الشعبي المعد للدجاج و أعراضه والإجـراءات الوقائية منه وكيفية علاجه.

الالتهاب الشعبى المحد للدجاج هو مرض فيروسي وهو يصيب الدجاج فقط ولا يصيب آي من الطيور الداجنة الأخرى وتتراوح فتره الحضانة للمرض مابين 18 - 36 ساعة.

عدد المشاهدات : 28934 مرة التفاصيل
كيف نساعد كتكوت التسمين على النمو الصحي والمتسارع من أول يوم

كيف نساعد كتكوت التسمين على النمو الصحي والمتسارع من أول يوم

إلى السادة / مربي التسمين كيف نساعد كتكوت التسمين على النمو الصحي والمتسارع من أول يوم

عدد المشاهدات : 9043 مرة التفاصيل

الاحتياطات الواجب توفرها لنجاح تربية البط فى المشاريع الكبيرة

من اجل نجاح تربية البط لابد من الالتزام بعض القواعد و الشروط الأساسية التي تضمن الحالة الصحية و الانتاجية الجيدة للطيور خلال فترة التربية.
و من أهم هذه الشروط..

عدد المشاهدات : 1477 مرة التفاصيل

عرض انخفاض البيض 76 (الفيروسي) طرق العدوى و التشخيص والوقاية والعلاج

يسبب المرض فيروس ينتمي الى عائلة فيروسات الادينو في الطيور(عترة BC14 فيروس127 .....

عدد المشاهدات : 1866 مرة التفاصيل

تعرف على طريقة عمل مضاد سموم

معلومه مهمه جدا للناس اللي بتدور علي مضاد مسوم وغسول في نفس الوقت ويكون قوي وكفائه وابن ناس ومحترم .... بعض المربيين بتقول انا بستعمل الخل وبيؤدي نفس الوظيفه ..…

عدد المشاهدات : 14213 مرة التفاصيل
ماهى كوليرا الطيور !  واعراضها   !  وعلاجها ؟

ماهى كوليرا الطيور ! واعراضها ! وعلاجها ؟

كوليرا الطيور مرض بكتيري يسببه ميكروب الباسترلا مالتوسيدا حيث يستطيع البقاء حيا في حاله معديه لمده حوالي 3 شهور إذا تواجد في فرشه رطبه ولكن الفرشة الجافة وأشعه الشمس تقتل…

عدد المشاهدات : 5769 مرة التفاصيل

الفرق بين المشاكل المرضية والغير مرضية فى تربية الدواجن

الفرق بين المشاكل المرضية والغير مرضية فى تربية الدواجن

عدد المشاهدات : 11506 مرة التفاصيل
أضف إعلانك الآن فى وسيط موقع الدجاج
  • أضف بياناتك ليصلك كل جديد
  • البريد الألكترونى:
  • رقم الجوال:
  • ما علاقتك بالدواجن؟