• معلومات مهمة عن صناعة تحصينات الدواجن

  • بواسطة العضو : Mohamed Negm

    عدد المشاهدات : 2094 مره
  • معلومات مهمة عن صناعة تحصينات الدواجن
  • طرق تعطيل وتضعيف الأحياء الدقيقة المستعملة في اللقاحات : هناك عدة طرق نختصرها فيما يلي :

    1. القتل الحراري : قد يسبب قتل الأحياء المستخدمة التي ربما تسبب بدورها تغييرات غير طبيعية ، وتعتبر هذه الطريقة تقنية قديمة وغير جيدة .

    2. المعالجة الكيميائية :وذلك بإضافة مركبات كيميائية مثل الفورمالدهايد .

    3. تكييف الكائن الحي الدقيق بالنمو في ظروف غير طبيعية وبذلك تفقد تكيفها إلى مضيفها السوي ، فعلى سبيل المثال تتم تنمية الميكروباكتيريا الخاصة بالأبقار لمدة 13 عاماً في وسط مشبع بالصفراء ( Bile ) وتنمية جرثومة الباسترلا في ظروف ناقصة التغذية لتحضير لقاح باستور لكولرات الدواجن .

    4. زرع الكائن الحي في ظروف غير سوية ، فعند زراعة الطاعون البقري في الماعز ، على سبيل المثال ، وجدت كائناته شديدة القوة على الأبقار فتم تمريرها بزرعها في الأرانب فوصلت قوتها إلى مستوى مقبول لتحصين الأبقار . ويمكن تضعيف هذه الكائنات أكثر بزرعها في زرع نسيجي Tissue Culture .

    5. تنمية الكائن الحي في البيض وذلك مثل تصنيع لقاحات دستمبر الكلاب والسعار واللسان الأزرق ، أو بزرعها في بيض من نوع آخر ، فعلى سبيل المثال يمكن تضعيف حمى أنفلونزا الدواجن بتنميتها في بيض الحمام .

    6. استخدام أحياء دقيقة ذات علاقة مكيفة للنمو من نوع آخر . وهذا يعني تضعيف الكائن الحي ولكن بإتباع ما فعله العالم جنر Genner حينما استعمل جدري الأبقار كلقاح في الإنسان . وعلى هذا النحو تم استعمال حمى الحصبة لوقاية الكلاب في الدستمبر ، وحمى الإسهال البقري لوقاية الخنازير ضد الكوليرا . والسبب يعود إلى طبيعة العلاقة المستضدية القائمة بين هذه الأمراض .

    7. استخدام الكائن الحي الأصلي القوي جداً في التحصين وهذا ما فعله الصينيون للوقاية ضد مرض الجدري وذلك لعدم وجود تقنية أفضل منها في حينها . كما تم استخدام هذه التقنية في الوقاية من مرض الأورف المعدي ( Contagious Orf ) وذلك بمسح القشور الالتهابية الجافة المأخوذة من الحملان المريضة ومسحها على خدوش السطح الداخلي لأفخاذ حملان أخرى لم تمرض . ويتكون الالتهاب في الموضع نفسه ( السطح الداخلي للفخذ ) ولا تكون له تأثيرات غير مرغوب فيها مثلما لو حدث في الفم حيث يؤدي إلى منع الحيوان من الأكل وبالتالي عدم نموه وربما نفوقه في حالات نادرة . والحيوانات الملقحة بهذه الطريقة هي في الحقيقة حيوانات حقيقية المرض فيفضل عزلها عن القطيع غير الملقح لعدة أسابيع . وبهذه الطريقة تصبح هذه الحيوانات منيعة .
    طريقة التضعيف المفضلة :

    وهي تتضمن تنمية الفيروس بتمريره في زرع نسيجي Tissue Culture لفترات طويلة . ومعظم اللقاحات الحالية تتم بهذه الطريقة ويمكن استعمال مزارع نسيجية مختلفة لكن عادة يجري تنمية الفيروس في مزارع نسيجية من ذات النوع الذي سيستعمل من أجله اللقاح وذلك لتقليل التأثيرات الجانبية غير المرغوب فيها . ويتم تضعيف الفيروس بزرعه في خلايا ليست مكيفة له ، فمثلاً فيروس الدستمبر يحب الخلايا اللمفاوية لذا يمرر في خلايا من كلية الكلب ، وبتكرار التمرير يفقد الفيروس قوته ويصبح لقاحاً آمناً وفعالاً .

    المساعدات هي مجموعة المواد التي يوضع أو يحمل عليها اللقاح لكي يعزز الاستجابة المناعية السوية . ولقد استعملت الكثير من المركبات المتنوعة بوصفها مساعدات في مجال التلقيح الإنساني والحيواني على الرغم من عدم الالمام الكامل بطريقة عمل العديد منها . وأبسط أنواع المساعدات هي التي تعمل على تأخير تحرر المستضد ( الانتيجين ) إلى داخل الجسم .

    وكما هومعلوم فإن توجيه وتحريك الجهاز المناعي يتم بوساطة المستضد ( Antigen Driuen ) فالجهاز المناعي يستجيب لوجود المستضد ولكنه يتوقف عن الاستجابة حال إزالة المستضد من جسم الطائر.


    أمثلة عن كيفية تأخير المساعد لتحرر المستضد :

    1- المساعدات المكونة للبؤر :
    هي مساعدات غير ذؤوبة تكون بؤرة موضع الحقن مما يساعد على تحرر المستضد ببطئ شديد مما يعني إطالة الاستجابة المناعية , لأن وجود المستضد يعني وجود استجابة مناعية مستمرة , وأمثلة هذا النوع :
    - هيدروكسيد الألمنيوم .
    - فوسفات الألمنيوم .
    - سلفات البوتاسيوم والألمنيوم .
    يتكون عادة الورم الحبيبي موضع الحقن ويكون المستضد داخل الورم ويتحرر ببطئ . وهناك مساعدات أخرى تعمل بطريقة مشابهة لهذه الطريقة وهي البربليوم والسليكا والكاولين .

    2- مساعدات تحفز الاستجابة الالتهابية الموضعية :
    هناك مساعدات تحفز وتساعد على حدوث التهاب موضع الحقن وبالتالي تكوين أنسجة الورم الحبيبي حول موقع الحقن . ومن أمثلة هذه المساعدات مستحلب الماء والزيت ويستخدم هذا النوع تحديدا في بعض اللقاحات خاصة لقاح الميكوبكتيريا المقتولة غير أنه لا يستخدم في تلقيح حيوانات اللحم لأن هذا المساعد يؤدي إلى تلف العضلات موضع الحقن . وهناك بعض العوامل المنشطة للسطوح مثل الجينات الصوديوم ـ اللنولين والليزولستين وفيتامين A والسابونين . وتعمل هذه المساعدات جميعها حول أغشية الخلايا مفرزة الفاعلية المناعية . ولا تعرف حقيقة عملها ولكن ربما تقلل من تحطيم المستضد بوساطة الأجسام المضادة .

  • المقال يعبر فقط عن رأى الكاتب ولا يعبر بالضرورة عن رأى الموقع

تعليقات الأعضاء
محمود الدندراوي    24 يناير 2017
كلام لحدما مظبوط
للمشاركة وإضافة تعليقاتك وأرائك سجل دخول
أضف تعليقك

إقرأ أيضا..

» المزيد

المثيونين السائل افضل من المثيونين البودر ويستخدم في علاق الطيور والمجترات

المثيونين السائل افضل من المثيونين البودر يستخدم في علاق الطيور والمجترات نبذه عن الحامض الاميني المثيونين هو حامض كبريتي ضروري اي لا يستطيع الجسم تكوينه فلابد من اضافته في علائق…

عدد المشاهدات : 1110 مرة التفاصيل
حظائر الدجاج وأنواعها ومميزات كل منها.

حظائر الدجاج وأنواعها ومميزات كل منها.

وهي الأماكن المخصصة لايواء الدواجن سواء كان لانتاج اللحم الفروج ,او لانتاج البيض أو للتربية.

عدد المشاهدات : 40963 مرة التفاصيل

مرض الكلوستريديا واعراضه والوقايه منه وعلاجة .

تعرف على مرض الكلوستريديا واعراضه والوقايه منه وعلاجة .

عدد المشاهدات : 123686 مرة التفاصيل

نبذه عن دواجن التسمين بالسعودية

توضيح للشغل باللملكه بصفه عامه وازاي ممكن نستفيد من الشغل ده لو اتنفذ فمصر ممكن يقلل من الوبائيه...

عدد المشاهدات : 1680 مرة التفاصيل
مرض الماريك وأعراضه وطرق العدوى والوقايه منه وعلاجه

مرض الماريك وأعراضه وطرق العدوى والوقايه منه وعلاجه

مرض الماريك هو مرض فيروسى سرطانى خبيث كابت للمناعة يصب الدواجن ابتداء من عمر 6 أسابيع ولكنه ينتشر عاده في الدجاج البالغ مابين 12 إلى 24 أسبوع و فترة حضانة المرض حوالي 6 أسابيع

عدد المشاهدات : 31197 مرة التفاصيل

أنواع وتصنيف المطهرات

عدد المشاهدات : 9522 مرة التفاصيل

الكولستيريديا في الدواجن .

الكولستيريديا هي احدي أنواع البكتيريا اللاهوائية موجبة الجرام (gram +) وتعتبر من أخطر البكتيريا التي تهاجم الأمعاء (لأن الأمعاء أكثر مكان لايوجد به أكسجين) وتؤثر علي عمليتي الهضم والامتصاص…

عدد المشاهدات : 10537 مرة التفاصيل
هنتكلم اليوم عن أهمية التحكم في التهوية في عنابر الدواجن.

هنتكلم اليوم عن أهمية التحكم في التهوية في عنابر الدواجن.

- توفير الأكسجين.
- طرد الغازات الضارة " ثاني أكسيد الكربون - كبريتيد الهيدروجين - الامونيا".
- توزيع الحرارة داخل العنبر و التخلص من الحرارة الزائدة.
- توزيع الرطوبة داخل…

عدد المشاهدات : 4477 مرة التفاصيل
أضف إعلانك الآن فى وسيط موقع الدجاج
  • أضف بياناتك ليصلك كل جديد
  • البريد الألكترونى:
  • رقم الجوال:
  • ما علاقتك بالدواجن؟