• معلومات مهمة عن صناعة تحصينات الدواجن

  • بواسطة العضو : Mohamed Negm

    عدد المشاهدات : 1671 مره
  • معلومات مهمة عن صناعة تحصينات الدواجن
  • طرق تعطيل وتضعيف الأحياء الدقيقة المستعملة في اللقاحات : هناك عدة طرق نختصرها فيما يلي :

    1. القتل الحراري : قد يسبب قتل الأحياء المستخدمة التي ربما تسبب بدورها تغييرات غير طبيعية ، وتعتبر هذه الطريقة تقنية قديمة وغير جيدة .

    2. المعالجة الكيميائية :وذلك بإضافة مركبات كيميائية مثل الفورمالدهايد .

    3. تكييف الكائن الحي الدقيق بالنمو في ظروف غير طبيعية وبذلك تفقد تكيفها إلى مضيفها السوي ، فعلى سبيل المثال تتم تنمية الميكروباكتيريا الخاصة بالأبقار لمدة 13 عاماً في وسط مشبع بالصفراء ( Bile ) وتنمية جرثومة الباسترلا في ظروف ناقصة التغذية لتحضير لقاح باستور لكولرات الدواجن .

    4. زرع الكائن الحي في ظروف غير سوية ، فعند زراعة الطاعون البقري في الماعز ، على سبيل المثال ، وجدت كائناته شديدة القوة على الأبقار فتم تمريرها بزرعها في الأرانب فوصلت قوتها إلى مستوى مقبول لتحصين الأبقار . ويمكن تضعيف هذه الكائنات أكثر بزرعها في زرع نسيجي Tissue Culture .

    5. تنمية الكائن الحي في البيض وذلك مثل تصنيع لقاحات دستمبر الكلاب والسعار واللسان الأزرق ، أو بزرعها في بيض من نوع آخر ، فعلى سبيل المثال يمكن تضعيف حمى أنفلونزا الدواجن بتنميتها في بيض الحمام .

    6. استخدام أحياء دقيقة ذات علاقة مكيفة للنمو من نوع آخر . وهذا يعني تضعيف الكائن الحي ولكن بإتباع ما فعله العالم جنر Genner حينما استعمل جدري الأبقار كلقاح في الإنسان . وعلى هذا النحو تم استعمال حمى الحصبة لوقاية الكلاب في الدستمبر ، وحمى الإسهال البقري لوقاية الخنازير ضد الكوليرا . والسبب يعود إلى طبيعة العلاقة المستضدية القائمة بين هذه الأمراض .

    7. استخدام الكائن الحي الأصلي القوي جداً في التحصين وهذا ما فعله الصينيون للوقاية ضد مرض الجدري وذلك لعدم وجود تقنية أفضل منها في حينها . كما تم استخدام هذه التقنية في الوقاية من مرض الأورف المعدي ( Contagious Orf ) وذلك بمسح القشور الالتهابية الجافة المأخوذة من الحملان المريضة ومسحها على خدوش السطح الداخلي لأفخاذ حملان أخرى لم تمرض . ويتكون الالتهاب في الموضع نفسه ( السطح الداخلي للفخذ ) ولا تكون له تأثيرات غير مرغوب فيها مثلما لو حدث في الفم حيث يؤدي إلى منع الحيوان من الأكل وبالتالي عدم نموه وربما نفوقه في حالات نادرة . والحيوانات الملقحة بهذه الطريقة هي في الحقيقة حيوانات حقيقية المرض فيفضل عزلها عن القطيع غير الملقح لعدة أسابيع . وبهذه الطريقة تصبح هذه الحيوانات منيعة .
    طريقة التضعيف المفضلة :

    وهي تتضمن تنمية الفيروس بتمريره في زرع نسيجي Tissue Culture لفترات طويلة . ومعظم اللقاحات الحالية تتم بهذه الطريقة ويمكن استعمال مزارع نسيجية مختلفة لكن عادة يجري تنمية الفيروس في مزارع نسيجية من ذات النوع الذي سيستعمل من أجله اللقاح وذلك لتقليل التأثيرات الجانبية غير المرغوب فيها . ويتم تضعيف الفيروس بزرعه في خلايا ليست مكيفة له ، فمثلاً فيروس الدستمبر يحب الخلايا اللمفاوية لذا يمرر في خلايا من كلية الكلب ، وبتكرار التمرير يفقد الفيروس قوته ويصبح لقاحاً آمناً وفعالاً .

    المساعدات هي مجموعة المواد التي يوضع أو يحمل عليها اللقاح لكي يعزز الاستجابة المناعية السوية . ولقد استعملت الكثير من المركبات المتنوعة بوصفها مساعدات في مجال التلقيح الإنساني والحيواني على الرغم من عدم الالمام الكامل بطريقة عمل العديد منها . وأبسط أنواع المساعدات هي التي تعمل على تأخير تحرر المستضد ( الانتيجين ) إلى داخل الجسم .

    وكما هومعلوم فإن توجيه وتحريك الجهاز المناعي يتم بوساطة المستضد ( Antigen Driuen ) فالجهاز المناعي يستجيب لوجود المستضد ولكنه يتوقف عن الاستجابة حال إزالة المستضد من جسم الطائر.


    أمثلة عن كيفية تأخير المساعد لتحرر المستضد :

    1- المساعدات المكونة للبؤر :
    هي مساعدات غير ذؤوبة تكون بؤرة موضع الحقن مما يساعد على تحرر المستضد ببطئ شديد مما يعني إطالة الاستجابة المناعية , لأن وجود المستضد يعني وجود استجابة مناعية مستمرة , وأمثلة هذا النوع :
    - هيدروكسيد الألمنيوم .
    - فوسفات الألمنيوم .
    - سلفات البوتاسيوم والألمنيوم .
    يتكون عادة الورم الحبيبي موضع الحقن ويكون المستضد داخل الورم ويتحرر ببطئ . وهناك مساعدات أخرى تعمل بطريقة مشابهة لهذه الطريقة وهي البربليوم والسليكا والكاولين .

    2- مساعدات تحفز الاستجابة الالتهابية الموضعية :
    هناك مساعدات تحفز وتساعد على حدوث التهاب موضع الحقن وبالتالي تكوين أنسجة الورم الحبيبي حول موقع الحقن . ومن أمثلة هذه المساعدات مستحلب الماء والزيت ويستخدم هذا النوع تحديدا في بعض اللقاحات خاصة لقاح الميكوبكتيريا المقتولة غير أنه لا يستخدم في تلقيح حيوانات اللحم لأن هذا المساعد يؤدي إلى تلف العضلات موضع الحقن . وهناك بعض العوامل المنشطة للسطوح مثل الجينات الصوديوم ـ اللنولين والليزولستين وفيتامين A والسابونين . وتعمل هذه المساعدات جميعها حول أغشية الخلايا مفرزة الفاعلية المناعية . ولا تعرف حقيقة عملها ولكن ربما تقلل من تحطيم المستضد بوساطة الأجسام المضادة .

  • المقال يعبر فقط عن رأى الكاتب ولا يعبر بالضرورة عن رأى الموقع

تعليقات الأعضاء
محمود الدندراوي    24 يناير 2017
كلام لحدما مظبوط
للمشاركة وإضافة تعليقاتك وأرائك سجل دخول
أضف تعليقك

إقرأ أيضا..

» المزيد
مرض نيوكاسل (شبه طاعون الدجاج) ND

مرض نيوكاسل (شبه طاعون الدجاج) ND

الكاتب دكتور ياسر الباهى

عدد المشاهدات : 6084 مرة التفاصيل

الفرق بين المشاكل المرضية والغير مرضية فى تربية الدواجن

الفرق بين المشاكل المرضية والغير مرضية فى تربية الدواجن

عدد المشاهدات : 11526 مرة التفاصيل
تعرف على ظاهرة الموت المفاجئ فى دجاج اللتسمين

تعرف على ظاهرة الموت المفاجئ فى دجاج اللتسمين

تحدث ظاهرة النفوق المفاجئ لدجاج التسمين للسلالات سريعة النمو وخاصة الذكور من بداية العمر وحتى عمر التسوق. وقد تحدث هذه الظاهرة بمعدلات عالية بداية من الأسبوع الرابع من العمر حتى…

عدد المشاهدات : 7704 مرة التفاصيل
الشرح المفصل لمرض الجمبورو وأعراضه و الوقايه منه.

الشرح المفصل لمرض الجمبورو وأعراضه و الوقايه منه.

الجمبورو هو مـرض فيروسـى يصيـب الدجـاج فـى الأعمـار المبكـرة ويؤثـر علـي الأنسجـة الليمفاويـة لحوصلـة فابرشيـوس والمـرض و يظهـر عادة فـى عمـر 3-6 أسابيـع و يحـدث التهـاب فـى غـده فابـرشيـوس المسئولـة عـن تكـويـن المنـاعـه فـى الأسابيـع الأولـى مـن العمـر.

عدد المشاهدات : 26167 مرة التفاصيل
ترجمة للملخص البحثى لبحث عن تأثيراضافة حامض الستريك وحامض الخليك على مياه الشرب على اداء بدارى التسمين وقياس مستويات مختلفة من هرمونات الغدة الدرقية .البحث 15/10/2016

ترجمة للملخص البحثى لبحث عن تأثيراضافة حامض الستريك وحامض الخليك على مياه الشرب على اداء بدارى التسمين وقياس مستويات مختلفة من هرمونات الغدة الدرقية .البحث 15/10/2016

* ترجمة الملخص البحثى لثانى بحث حديث لاضافة حمضين من الاحماض العضوية على مياه شرب كتاكيت التسمين وبيان تاثيرهم على الاداء الانتاجى وكانت الافضلية لاضافة حمض الستريك .
 Effect…

عدد المشاهدات : 1778 مرة التفاصيل
ترجمة للملخص البحثى  لبحث عن استخدام الزعتر او حمض الفورميك فى تغذية بدارى التسمين - البحث  لسنة 10/2016

ترجمة للملخص البحثى لبحث عن استخدام الزعتر او حمض الفورميك فى تغذية بدارى التسمين - البحث لسنة 10/2016

فى البداية , الموضوع هيبقى علمى شوية ,لاكن ترجمتى للملخص البحث حاولت انى ابسط المعلومة وان شاء الله فى سلسلة كاملة من الابحاث الى بترجمها حاليا لمساعدة مربين الدواجن على…

عدد المشاهدات : 1705 مرة التفاصيل

أنفلونزا الطيور أو ما يسمى بطاعون الدجاج Avian Influenza

دكتور ياسر الباهى يتكلم عن انفلونزا الطيور

عدد المشاهدات : 4843 مرة التفاصيل

اشاعة حقن الدجاج بالهرمونات ما له وما عليه .

افتراء وكذب انا مهندس زراعي وتخصص في تربيه الدواجن وهذا الكلام باطل وليس له مصداقيه من الصحه ده اولا ثانيا سبب النمو المرتفع في دجاج التسمين شغل الوراثه اللي…

عدد المشاهدات : 905 مرة التفاصيل
زيادة الإنتاج لدواجن التسمين البيضاء

زيادة الإنتاج لدواجن التسمين البيضاء

بسم الله الرحمن الرحيم -السلام عليكم ورحمه الله وبركته- كثير من مربي دواجن التسمين البيضاء يفكر في زيارة الإنتاج والوصول إلى افضل معدل من الإنتاج وزيادة الأرباح وزيادة النمو الاقتصادي…

عدد المشاهدات : 2257 مرة التفاصيل

التحصينات الاضطرارية والاوقات المناسبة لاجراء التحصينات وانواع الإصابة بـ الجمبورو و الماريك و سبب الإصابة المبكرة بالامراض

اولا : التحصينات الاضطرارية :
1-النيوكاسل ( Newcastle disease (ND
2- الجدرى Fowl pox
3- التهاب الحنجرة والقصبة الهوائية المعدى (Infectious Laryngo tracheitis (ILT
وانا بعمل التحصين الاضطرارى لما احسن…

عدد المشاهدات : 2723 مرة التفاصيل
أضف إعلانك الآن فى وسيط موقع الدجاج
  • أضف بياناتك ليصلك كل جديد
  • البريد الألكترونى:
  • رقم الجوال:
  • ما علاقتك بالدواجن؟